جذور - موقع جذور للتنمية القانونية وإدارة الازمات
بحث قائمة الأعضاء التقويم المساعدة السلام عليكم عزيزي الزائر تسجيل
من فضلك لا تقوم بتغيير اى شئ لأتمام العملية بنجاح
التسجيل السريع
اسم المستخدم كلمة المرور كلمة المرور مرة اخرى البريد تأكيد البريد

اخر عشرة ردود بالمنتدى
عصام سلطان اخر رد: احمدصقر | تفجر وقائع التزوير تمنع المساهمين السعوديين من حضور الجمعية العمومية الباطلة اخر رد: احمدصقر | المصطفوي ينضم إلى عبد الله غلوم النجار رئيس مجلس إدارة شركة ميديا انترناشيونال في شكو اخر رد: احمدصقر | تقرر صرف الكشف الأخير من مستحقات العاملين بميديا انترناشيونال "مصر" إبتداء من الأحد ا اخر رد: احمدصقر | على بادحدح يزور وينتحل صفة رئيس مجلس إدارة شركة ميديا انترناشيونال اخر رد: احمدصقر | مراقب الحسابات يدعو إلى جمعية عمومية باطلة وبإجراءات غير قانونية بشكل عمدي اخر رد: mohamad | طيور الظلام اخر رد: mohamad | على العمري يزور مستندات نقل اسهم بميديا انتترناشيونال اخر رد: mohamad | جعفر ينتحل صفة ممثل إدارة شركة ميديا انترناشيونال "مصر" لإخفاء المخالفات الادارية اخر رد: mohamad | يتم اليوم صرف باقي مستحقات العاملين بميديا انترناشيونال" الكشف الثالث" اخر رد: mohamad

مجموعات Google
اشتراك في مؤسسة جذور للتنمية القانونية وإدارة الازمات
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
إضافة رد 
 
تقييم الموضوع:
  • 0 اصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
العدل الغائب في قمة واشنطن
04-22-2010, 02:07 AM
مشاركات: #1
العدل الغائب في قمة واشنطن
العدل الغائب في قمة واشنطن

---------------------------------



كل القيم النبيلة والأهداف السامية والفضائل الإنسانية التي عبرت عنها قمة الأمن النووي ويجسدها توجه اوباما نحو عالم خال من الأسلحة النووية تستحق الاحترام ولا يمكن أن يختلف حولها وبشأنها احد‏.‏
ولكن أليس هناك قيمة عليا أخري نبيلة ومطلوبة مثل العدل تستحق اهتماما مماثلا من اوباما ورفاقه في القمة وخارجها؟‏!‏ أليس غريبا أن تظل هذا القيمة غائبة عن مجمل أجندة اوباما المتخمة بالحديث عن المثل الإنسانية الرفيعة‏,‏ كما كانت غائبة كذلك عن البيان الختامي لقمته وخطة عملها الطوعية؟‏!‏
فهم ما جري ويجري حاليا من هذا المنظور يحتاج إلي قراءة أجندة اوباما النووية بعيون شرق أوسطية وليست أمريكية‏,‏ سواء ما تم في هذه القمة أو ما ستشهده نيويورك الشهر المقبل خلال مؤتمر تجديد معاهدة الحد من الانتشار النووي‏.‏ القمة باعتبارها جهدا دوليا جماعيا لمكافحة الإرهاب النووي ليست حدثا جديدا أو فريدا من نوعه‏.‏ فهناك معاهدة دولية موقعة منذ‏2005‏ باسم معاهدة كبح الإرهاب النووي‏.‏ ومعاهدة دولية أخري لحماية المواد النووية‏,‏ وهما ملزمتان‏,‏ عكس قرارات القمة الأخيرة‏,‏ كما أنهما ضمن‏13‏ اتفاقية دولية لمكافحة الإرهاب‏.‏ وهناك قرار مجلس الأمن‏1540‏ الصادر في ابريل‏2004‏ بموجب الفصل السابع ويستهدف منع وصول أسلحة الدمار الشامل إلي جهات غير حكومية‏.‏ وتوجد كذلك المبادرة العالمية لمنع الانتشار النووي‏,‏ وشراكة مجموعة الثماني منذ‏2002‏ للغرض نفسه‏.‏ القمة إذن ليست تطورا جديدا علي صعيد الأهداف أو الغايات النهائية المتعلقة بمنع وصول مواد وأسلحة الدمار الشامل إلي الإرهابيين أو المجرمين أو ما يعرف باسم الدول المارقة‏.‏ وهي في القاموس السياسي لإدارة اوباما تعني كوريا الشمالية وإيران وهو التعبير الوريث لمحور الشر لصاحبه جورج بوش‏.‏
القمة بهذا المعني ليست إلا جولة أمريكية جديدة في الحرب العالمية علي الإرهاب وحصار من تعتبرهم واشنطن داعمين له‏.‏ الجديد هذه المرة أن المواجهة تتم بإخراج مختلف يتناسب مع أسلوب القوة الناعمة الذي ينتهجه اوباما بدلا من الصدامات العنيفة لبوش‏.‏ وما دام الأمر كذلك يصبح من الضروري والطبيعي معا استدعاء جميع الملاحظات والتحفظات العربية الإسلامية التي ظلت مطروحة منذ بدء الحرب علي الإرهاب بعد هجمات سبتمبر‏2001.‏
تمثل القمة مناسبة إضافية لطرح السؤال القديم‏:‏ أليس الأكثر منطقيا وعدلا معالجة جذور العنف والإرهاب سواء تم بأسلحة نووية أو تقليدية بدلا من تلك الحروب الماراثونية لمطاردة فلول المسلحين في كهوف أفغانستان وجبال اليمن وصحراء الصومال‏.‏ خطر الإرهاب النووي الذي يوظفه اوباما حاليا لشن حملة تخويف داخلية وخارجية ـ تماما كما فعل بوش لكسب أصوات الناخبين ـ لا يختلف من حيث دوافعه عن الإرهاب التقليدي لأن الظروف التي دعت إلي العنف في الحالتين واحدة‏.‏
ولذلك لم يكن غريبا أن تحذر جريدة كريستيان ساينس مونيتور من تعثر جهود اوباما لإيجاد عالم خال من الأسلحة النووية ما لم يقم بجهد اكبر للتعامل مع الدوافع التي تقوض هذا الهدف‏.‏ ذلك أن القمة باعتبارها جزءا من حملة أمريكية اكبر للحد من الانتشار النووي علي مستوي الدول والجماعات لم يكن يجب أن تتجاهل الصراعات القائمة‏.‏ لأن السيطرة علي التسلح تستلزم تلقائيا السيطرة علي الصراعات‏.‏
وتحدد الصحيفة‏4‏ أنواع من الدوافع لامتلاك أسلحة نووية سواء من جانب الدول أو الجماعات‏,‏ أولها الخوف من عدو حقيقي أو مفترض كما في حالة باكستان والهند‏.‏ وثانيها الرغبة في السيطرة علي الآخرين بالعدوان أو التهديد كما في حالة القاعدة وإيران‏.‏ وثالثها التباهي الوطني كقوة نووية كما في حالة فرنسا‏.‏ وأخيرا كسب المال كما تفعل كوريا الشمالية التي تبيع التكنولوجيا النووية والأسلحة‏.‏ لم تذكر المجلة إسرائيل التي يمكن أن ينطبق عليها الدوافع الأربعة السابقة‏.‏ كما أن الرغبة في إصلاح الخلل الدفاعي الاستراتيجي الخطير يمكن أن يمثل دافعا آخر لجيرانها لامتلاك قوة ردع نووي مضادة‏.‏ وهو حق تنكره عليهم واشنطن ولم ولن تسمح به‏.‏ وهنا يتجدد حديث العدل الغائب عن الأجندة الأمريكية‏.‏


عرض جميع مشاركات هذا العضو
اقتباس هذه الرسالة فى الرد
إضافة رد 


التنقل السريع:


 استايلات المنتدى: