جذور - موقع جذور للتنمية القانونية وإدارة الازمات
بحث قائمة الأعضاء التقويم المساعدة السلام عليكم عزيزي الزائر تسجيل
من فضلك لا تقوم بتغيير اى شئ لأتمام العملية بنجاح
التسجيل السريع
اسم المستخدم كلمة المرور كلمة المرور مرة اخرى البريد تأكيد البريد

اخر عشرة ردود بالمنتدى
عصام سلطان اخر رد: احمدصقر | تفجر وقائع التزوير تمنع المساهمين السعوديين من حضور الجمعية العمومية الباطلة اخر رد: احمدصقر | المصطفوي ينضم إلى عبد الله غلوم النجار رئيس مجلس إدارة شركة ميديا انترناشيونال في شكو اخر رد: احمدصقر | تقرر صرف الكشف الأخير من مستحقات العاملين بميديا انترناشيونال "مصر" إبتداء من الأحد ا اخر رد: احمدصقر | على بادحدح يزور وينتحل صفة رئيس مجلس إدارة شركة ميديا انترناشيونال اخر رد: احمدصقر | مراقب الحسابات يدعو إلى جمعية عمومية باطلة وبإجراءات غير قانونية بشكل عمدي اخر رد: mohamad | طيور الظلام اخر رد: mohamad | على العمري يزور مستندات نقل اسهم بميديا انتترناشيونال اخر رد: mohamad | جعفر ينتحل صفة ممثل إدارة شركة ميديا انترناشيونال "مصر" لإخفاء المخالفات الادارية اخر رد: mohamad | يتم اليوم صرف باقي مستحقات العاملين بميديا انترناشيونال" الكشف الثالث" اخر رد: mohamad

مجموعات Google
اشتراك في مؤسسة جذور للتنمية القانونية وإدارة الازمات
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
إضافة رد 
 
تقييم الموضوع:
  • 0 اصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
التجارب الوحدوية العربية
02-24-2010, 11:02 PM (اخر تعديل لهذه المشاركة : 02-24-2010 11:02 PM بواسطة zizosaleh100.)
مشاركات: #1
التجارب الوحدوية العربية

التجارب الوحدوية العربية

مرت يوم الاثنين 22 فبراير 2010، الذكرى الثانية والخمسون على قيام أول وحدة عربية في التاريخ الحديث، وهى الوحدة المصرية-السورية، التي أسفرت عن قيام "الجمهورية العربية المتحدة"، مجسدة حلماً سكن قلوب كثيرين على امتداد الوطن العربي، يرون أن ما يجمع الأمة العربية هو أكثر مما يفرقها، وأنه من العار أن تبقى الحدود المصطنعة بين دولها قائمة.
لكن هذا الحلم سرعان ما تبخر، حيث لم تمر سوى ثلاث سنوات حتى انهارت دولة الوحدة إثر انقلاب عسكري في دمشق. ومن يومها خرجت الكثير من التجارب الوحدوية العربية، كان أكثرها يخرج إلى العلن فجأة ثم سرعان ما ينزوي دون أن يسمع المواطنون العرب عنه شيئا، فهم لم يعرفوا أسباب قيام هذا المشروع الوحدوي أو ذاك، كما لم يفهموا أسباب دفنه في مقبرة التاريخ.
وفضلا عن هذا كانت بعض التجارب الوحدوية تبعث على الدهشة، كونها تقوم بين دول لا تجمع بينها أيديولوجية سياسية أو نظام حكم متشابه، أما المضحك في الأمر فإنه بمجرد إعلان قيام تجمع إقليمي أو تجربة وحدة حتى تظهر في إحدى صحف دولة من دول هذا المشروع امرأة وقد وضعت عددا من التوائم، ودائما تطلق عليهم أسماء قادة هذا الوحدة، وبالطبع لا يعرف مصير هؤلاء التوائم بعد فشل الوحدة والخلافات التي تنشب بين القادة الذين يحملون أسماءهم.
وفي ظل اتجاه العالم إلى الكيانات الكبيرة، ما زال العالم العربي على نفس حالة التشرذم، دون بارقة أمل -إلا قليلا- في قيام كيان عربي قويّ، نعرض هنا نماذج للتجارب الوحدوية العربية، وأسباب فشل هذه التجارب، وكيفية تلافي الأخطاء في حال قيام مشروع وحدوي عربي في المستقبل.

البداية: جذور الطموح الوحدوي العربي
حين يقرأ تاريخ الوطن العربي منذ بداية العمران في ربوعه يتضح أنه كان لعناصر جغرافيته: الموقع والتضاريس والمناخ والموارد الطبيعية، دورها في التوجه الوحدوي التاريخي الغالب على تحركات قبائله وشعوبه والدول التي أقامتها هذه القبائل والشعوب، ذلك أنه لتنظيم الري في كل من وادي النيل ووادي الرافدين قامت الدولة النهرية المركزية القوية. وبسبب ندرة المطر في محيطهما وغلبة الصحراء فيه تعرضت الدولتان في مصر وبلاد الرافدين لغارات وهجرات بدوية متوالية. وفي مواجهة تدفق بشري بدوي مهدد للاستقرار والعمران اعتمدتا الهجوم وسيلة للدفاع، ونمت فيهما الطموحات الإمبراطورية. ويلاحظ انحصار تمدد وفعالية تلك الإمبراطوريات ضمن حدود الوطن العربي، سواء في ذلك تلك التي أقامتها الأسر المصرية المتوالية، أو التي تعاقب بروزها في وادي الرافدين.
ثم إن محدودية الأرض الصالحة للزراعة في بقية أنحاء الوطن العربي، وندرة الأنهار فيها، وتدني نصيبها من مياه المطر، تسببت في أن تشكل التجارة عنصرا أساسيا في الحياة الاقتصادية لمجتمعاتها، ومصدر الدخل الأساسي للسلطات القائمة فيها، وبالتالي صار لتأمين طرق التجارة ووسائل النقل واستقرار الأسواق وأمانها كبير الأثر في رفاه المجتمع واستقرار السلطة، الأمر الذي عزز التوجه الوحدوي التاريخي لشعوب وقبائل الوطن العربي والدول التي قامت فيه.
ولقد كانت شبه الجزيرة العربية أشبه بخزان الشعوب والقبائل الذي يفيض بالهجرات بين الحين والآخر، وذلك بتأثير عامل المناخ بصورة رئيسية. واتخذت الهجرات مسارين: الأول باتجاه وادي الرافدين وبلاد الشام، والثاني عبر الساحل الشرقي للبحر الأحمر إلى مصر والسودان والشمال الإفريقي. وحمل المهاجرون الأولون معهم قرابتهم الجنسية واللغوية والقسمات الحضارية المشتركة. ولم تشكل الجماعات المهاجرة مجتمعات خاصة بها حيث حطت رحالها وإنما تفاعلت على شكل واسع وعميق مع الشعوب والقبائل التي حلت بديارها.
ولقد أحدث الإسلام نقلة نوعية في توجه العرب الوحدوي بإحلاله وحدة الأمة محل التحالفات القبلية، في وجه معارضة أرستقراطية قريش وأعراب البادية. وكانت حروب الردة دفاعا عن وحدة الأمة، ومنذ فجر الإسلام حرص الفقهاء على تأكيد الالتزام بأولوية الوحدة في حياة الأمة، وأهمية السلطة المركزية، ووجوب عروبة القيادة. وذلك بالتشديد على وحدانية الإمام، وأن يكون قرشيا، في رأي جمهور الفقهاء.
واعتبر الإسلام اللغة جذر الانتماء القومي، فالرسول (ص) يقول: "ليست العربية بأحدكم من أب أو أم، وإنما العربية اللسان فمن تكلم العربية فهو عربي". كما دعم الإسلام مقومات الوجود القومي العربي: اللغة، والثقافة المشتركة، والتاريخ المشترك.

التجارب الوحدوية: من مصر وسوريا.. إلى اليمن والتجمعات الإقليمية
في 28 سبتمبر 1961 عصف بالوحدة المصرية– السورية انقلاب عسكري نفذته زمرة من الضباط السوريين، الأمر الذي صب في قناة الخطاب القُطري اللاوحدوي، الذي كان قد أذكاه احتدام الصراع حول الوحدة بين التيارين القومي والشيوعي بعيد تفجر ثورة 14 يوليو 1958 في العراق.
وشهدت سنوات ما بعد تفكك الوحدة المصرية السورية -بحسب بدراسة لعوني فرسخ عن تجارب الوحدة بعد الانفصال بين القاهرة ودمشق- الإعلان عن مشروعات "وحدوية". ففي عام 1963 انتهت المحادثات التي دارت في القاهرة بين ممثلي الأنظمة الحاكمة في مصر وسوريا والعراق إلى الإعلان عن قيام وحدة اتحادية فيما بين الدول الثلاث، وفي 17 أبريل 1971 أعلن الرؤساء: أنور السادات وحافظ الأسد ومعمر القذافي اتفاقهم على إقامة "اتحاد الجمهوريات العربية" من مصر وسوريا وليبيا. ولقي الإعلان معارضة أغلبية أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الاشتراكي في مصر، وعندما عرض على اللجنة المركزية للاتحاد طالبت بإجراء تعديلات عليه، ويرى الكاتب الصحافي المصري أحمد الجمال أن "الاتجاه لهذه الوحدة -من قبل الرئيس السادات- كان بغرض: أولاً تأجيل معركة التحرير، ثانياً التخلص من المجموعة الناصرية التي كانت في الحكم، والثالث التمهيد نحو طريق آخر"، مشيراً إلى أنه "غاب عن القيادتين السورية والليبية طبيعة الصراع الذي كان دائراً في مصر".
وهناك مشروع آخر في عام 1978 وهو الوحدة السورية– العراقية، ففي أواخر نوفمبر من ذلك العام عقد اجتماع بين قيادتي حزب البعث في سوريا والعراق، برئاسة الراحلين: حافظ الأسد وأحمد حسن البكر. وبعد استعراض القيادتين التحديات التي تواجه الأمة، والمشرق العربي بصفة خاصة، جرى توقيع "اتفاق العمل القومي المشترك". وبموجبه تقرر العمل معا في جميع الميادين السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والإعلامية. وتشكلت هيئة سياسية عليا مشتركة من قيادتي القطرين لتتولي الإشراف على العلاقات بينهما. وحيث لم يكن للقوى الشعبية في القطرين، ولا حتى للمؤتمرين القُطريين لحزب البعث في سوريا والعراق، دور في صدور "ميثاق العمل القومي" الذي أصدرته القيادتان، وقصر ذلك على المستوى القيادي، فقد افتقد الاتفاق الحاضنة الشعبية، فإنه لم يتحقق إنجاز يذكر مما جرى الاتفاق عليه فضلا عن أنه لم يتم عامه الأول، إذ انهار في أغسطس 1979 على نحو مأساوي عندما اتهمت قيادة البعث في سوريا بتدبير انقلاب ضد قيادته في العراق.
وشهدت ثمانينيات القرن الماضي بروز مشاريع تكامل إقليمية، لم يبق منها قائم ويمتلك قدرا من الفاعلية سوى "مجلس تعاون دول الخليج العربي"، الذي أعلن تأسيسه رسميا في مايو 1981، ويضم دول الخليج الست: قطر والسعودية، وعمان، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، والبحرين.
ومع حلول عام 1989 حدثت نقلة جذرية، عندما شهد النظام العربي ميلاد تجمعين عربيين جديدين في شهر فبراير هما: "مجلس التعاون العربي"، الذي ضم كلاً من مصر والعراق واليمن والأردن، و "اتحاد المغرب العربي"، الذي ضم دول شمال إفريقيا العربية باستثناء مصر. وهكذا تحولت التجمعات الفرعية من حدث منفرد في عام 1981 إلى ظاهرة في عام 1989. ولم يعد خارج نطاق هذه الظاهرة من البلدان العربية سوى سوريا ولبنان والسودان. وجنباً إلى جنب مع هذا التطور، بدأت تظهر على السطح منظومة فكرية تنظر إليه باعتباره الصيغة الملائمة الجديدة لتحقيق الوحدة العربية.
لكن مثل هذه التجمعات الوحدوية كانت تعاني من مشاكل، وانتهت بالتجميد مثلما حدث لـ "المغرب العربي"، وبالفشل السريع لـ "التعاون العربي"، فهذه التجمعات، كما يلاحظ د.أحمد يوسف "لم تمثل أبداً نقلة نوعية نحو رابطة وحدوية أفضل من تلك التي توفرها جامعة الدول العربية".
ويؤخذ على هذه التجمعات عجزها عن إحداث نقلة نوعية في العلاقات بين أعضائها. فمجلس التعاون العربي عانى بعد بدايته بقليل توتراً واضحاً في العلاقات بين أهم أركانه، أي مصر والعراق، "ثم انفجر من الداخل تماماً بسبب وقوف السياستين العراقية والمصرية من أزمة الخليج 1990-1991 على طرفي نقيض".
وفى العام التالي 1990 أعلن عن وحدة الجنوب العربي في اليمن مع نظام اليمن الشمالي اعتبارا من مايو من ذلك العام، والتي استمرت بتوافق ملغوم وبشكوك قوية وبتفاعلات ساخنة من الفشل حتى صيف عام 1994 حيث اندلعت حرب دموية شرسة بين شريكي الوحدة، انتهت بانتصار الجناح الشمالي وتحول قادة اليمن الجنوبي السابقين إلى لاجئين في دول مختلفة، فتحولت تلك الوحدة منذ ذلك الحين من وجهة نظر أطراف جنوبية إلى "فعل قهر عسكري أفرغ الوحدة الحقيقية من محتواها".

5 معضلات تعيق الوحدة العربية
وهناك خمس معضلات في طريق تحقيق هدف الوحدة العربية الشاملة، وهي:
1- أن النظام العربي نشأ في الأصل مؤسساً على واقع الدولة القطرية، وتعامل الفكر القومي مع هذه الظاهرة بمزيج من الواقعية والمثالية، فطالب "ساطع الحصري" مثلاً بأن تكون الصيغة الاتحادية الفيدرالية هي الصيغة المنشودة للوحدة العربية. غير أن الوحدويين العرب فاتهم أن الانتقال إلى الحالة الوحدوية لا يمكن أن يتم قبل بناء الدولة القطرية على قاعدة مؤسسية سليمة، ولا بد من إقناع الأقليات بأن مشكلاتها يمكن أن تُحل في الإطار العربي الأوسع، ثم كيف يمكن أن يتمتع قرار الوحدة بشرعية حقيقية إذا لم يكن مؤسساً على آليات ديمقراطية في الدولة القُطرية؟
2- معضلة المؤسسية، إذ إن عملية التطور الوحدوي في العالم العربي، تعلقت بإرادة الحكام وليس بقرار المؤسسات. ولعل أحد الفروق الرئيسية بين تجربة الاتحاد الأوروبي والمحاولات العربية للوحدة أن "المؤسسة" كانت هي راعية التجربة الأولى بينما كان الأفراد هم الرعاة في المحاولات العربية.
3- غياب التوازن، إذ تقوم كل التجارب الوحدوية في العالم عادة بين أطراف غير متكافئة من حيث المساحة أو عدد السكان أو الثروة الاقتصادية أو القوة العسكرية، ويلاحظ أن الفكر القومي لم يهتم بهذه المعضلة، ولم ينظر بجدية للحل الفيدرالي.
4- خلافات الفصائل القومية، حيث دخلت هذه الظاهرة إلى حيز الواقع السياسي العربي في إطار تجربة الوحدة بين مصر وسوريا.
5- المؤثرات الخارجية، حيث يسرف الفكر القومي أحياناً في رد الإخفاقات إلى العوامل الخارجية والمؤامرات الدولية. ولكن رغم معاداة البيئة الخارجية للوحدة المصرية- السورية مثلاً، فإن العوامل الأصيلة في إخفاق محاولات الوحدة العربية هي عوامل ذاتية، أي عربية.

تلافي الإخفاق: اقتلاع عوامل اليأس من نفوس الجماهير
لتلافي فشل محاولات الوحدة والاتحاد بين العرب في المستقبل، يجمع الخبراء السياسيون على أن المصلحة تستدعي من أصحاب التوجه القومي العربي تعميق وتوسيع تفاعلاتهم مع القوى ذات المصلحة في تحقق التكامل القومي والوحدة، بحيث تشكل منها الكتلة التاريخية الفعالة. وفي ضوء الواقع العربي الراهن يشكل الفلاحون والعمال والمهنيون والشباب من الجنسين القوى المؤهلة لأن تحقق الإنجاز الوحدوي المطلوب، وهذا غير مستحيل إذا جرى تفعيل المؤتمر القومي العربي بحيث يغدو القوة المحفزة للحراك الوطني في كل قطر وعلى الصعيد القومي. ‏
ولعل أبرز وسائل النضال المتصل من أجل بناء الوحدة، اقتلاع عوامل اليأس من نفوس الجماهير العربية. ويتم ذلك بوجه خاص عن طريق التأكيد على أن العمل من أجل الوحدة عملٌ طويل النفس، عملٌ يُغالب عوامل موضوعية قائمة، وأن فشل تجارب الوحدة العربية لا يعني فشل مبدأ الوحدة، بل يؤكد أهمية العمل العقلاني الطويل في سبيل التغلب على العوامل التي أدت إلى فشل التجارب السابقة، وقد تؤدي، إن استمرت، إلى فشل التجارب اللاحقة. والتاريخ لا يعرف أمة لم تواجه الفشل تلو الفشل في بناء كيانها المرجو، ولكنه يعرف أمماً كثيرة أدركت عوامل الفشل وتغلبت عليها في النهاية. وليست دروس الوحدة الألمانية والوحدة الإيطالية والوحدة السلافية بل والوحدة الأميركية (الولايات المتحدة) ببعيدة عن أذهاننا. بل لعل من واجبنا أن نعي وعياً أعمق دروس قيام الكيان الإسرائيلي بعد خمسين عاماً من ولادة الحركة الصهيونية على يد "هرتزل". ‏[/font]
Big Grin
عرض جميع مشاركات هذا العضو
اقتباس هذه الرسالة فى الرد
04-08-2010, 08:18 AM
مشاركات: #2
RE: التجارب الوحدوية العربية
السلام عليكم ورحمه الله
عرض جميع مشاركات هذا العضو
اقتباس هذه الرسالة فى الرد
إضافة رد 


التنقل السريع:


 استايلات المنتدى: