جذور - موقع جذور للتنمية القانونية وإدارة الازمات
بحث قائمة الأعضاء التقويم المساعدة السلام عليكم عزيزي الزائر تسجيل
من فضلك لا تقوم بتغيير اى شئ لأتمام العملية بنجاح
التسجيل السريع
اسم المستخدم كلمة المرور كلمة المرور مرة اخرى البريد تأكيد البريد

اخر عشرة ردود بالمنتدى
عصام سلطان اخر رد: احمدصقر | تفجر وقائع التزوير تمنع المساهمين السعوديين من حضور الجمعية العمومية الباطلة اخر رد: احمدصقر | المصطفوي ينضم إلى عبد الله غلوم النجار رئيس مجلس إدارة شركة ميديا انترناشيونال في شكو اخر رد: احمدصقر | تقرر صرف الكشف الأخير من مستحقات العاملين بميديا انترناشيونال "مصر" إبتداء من الأحد ا اخر رد: احمدصقر | على بادحدح يزور وينتحل صفة رئيس مجلس إدارة شركة ميديا انترناشيونال اخر رد: احمدصقر | مراقب الحسابات يدعو إلى جمعية عمومية باطلة وبإجراءات غير قانونية بشكل عمدي اخر رد: mohamad | طيور الظلام اخر رد: mohamad | على العمري يزور مستندات نقل اسهم بميديا انتترناشيونال اخر رد: mohamad | جعفر ينتحل صفة ممثل إدارة شركة ميديا انترناشيونال "مصر" لإخفاء المخالفات الادارية اخر رد: mohamad | يتم اليوم صرف باقي مستحقات العاملين بميديا انترناشيونال" الكشف الثالث" اخر رد: mohamad

مجموعات Google
اشتراك في مؤسسة جذور للتنمية القانونية وإدارة الازمات
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
إضافة رد 
 
تقييم الموضوع:
  • 0 اصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
قاتل الله "الكرة".. كم تفرق بين الأشقاء
11-21-2009, 05:15 AM
مشاركات: #1
قاتل الله "الكرة".. كم تفرق بين الأشقاء
قاتل الله "الكرة".. كم تفرق بين الأشقاء

ـــ__ـــ__ـــ__ـــ__ـــ__ـــ__ـــ__ـــ__ـــ




قاتل الله "الكرة".. كم تفرق بين الأشقاء



علي عبدالعال



لكم الله يا أهل غزة... رأيناكم تذبحون ولم نتحرك، ونراكم محاصرون ولن نتحرك، لك الله يا قدس كم طال بك الأسر ولم نتحرك، لك الله يا أقصى كم دنسك اليهود ولم نتحرك، لك الله يا عراق، ويا أفغانستان، ويا صومال، ويا كشمير، ويا شيشان، ويا باكستان، وتركستان، ويا فطاني، ويا بوسنة، كم رأيناكم ونراكم في الأسر ولم نتحرك... يكفي الأمة أنها هبت لنصرة مقاتليها في ساحة الساحرة المستديرة، قامت ولم تقعد من أجل مباراة لكرة القدم.

ترى كيف ينظر المستضعفون إلينا، وقد كنا أعجز ما نكون عن نصرتهم وما زلنا، كيف يشعرون تجاهنا ونحن نبذل الغالي والنفيس من أجل نيل اللقب، ونحن نتقاتل من أجل الكرة، مع الاعتذار لكتائب المهووسين... إلى هذا الحد وصل الحال بالأمة، تُجيش الطاقات خلف نصر موهوم، كالسراب لا يكاد يبدو حتى يتلاشى، ولم تكتف بكل هذه الأموال المهدرة والطاقات التي وظفتها في لاشيء والأوقات التي ضيعتها سدى، حتى شرع بعضها يستعدي بعضا.

قاتل الله الكرة وقاتل مهووسيها، كم تفرق بين الأشقاء، وكم تجيش النفوس وتتسبب في العداء... ظننت أنهم يتحدثون عن إسرائيل لا عن الجزائر الشقيقة، لم يبق إلا أن يطالبوا بإعلان الحرب ردا على ما تعرض له المشجعون المصريون في السودان، هكذا بدا لعدد من الإعلاميين المصريين وهم يعلقون على ما جرى بعد انتهاء المباراة الموعودة، حتى طالب رئيس تحرير صحيفة (مستقلة) بمعاقبة كل الجزائر على ما جرى.

لا يمكن لأحد أن يقبل بما جرى في السودان من بلطجة واعتداء وتحرش بالمشجعين المصريين على أيدي الأخوة الجزائريين، والحال نفسه بالنسبة للمصريين المقيمين في الجزائر، أو أي إهانة يمكن أن توجه لجزائري مقيم في مصر، أو بما يجري على شاشات التلفزة وصفحات الصحف من شتائم ومهاترات من الجانبين.. لكن ليس معنى حدوث مثل هذه التجاوزات أن يستعذب هذا الاستعداء المفزع بين الشعبين وهذا التجييش الإعلامي غير المسؤول والمشين.

تعددت المطالب من طرد السفير الجزائري وطرد الجزائريين المقيمين في مصر حتى وقف الاستثمارات المصرية هناك وسحب الشركات، وقد وجد الإعلام في المسألة مساحات من الترويج ينبغي له استثمارها فلم يقصر في صب الزيت على النار.

الأنظمة الحاكمة هي الأخرى لم تفوت الفرصة، في كلا البلدين، فبينما وجد نجلا رئيس الجمهورية الشقيقان جمال وعلاء مبارك في المسألة وسيلة مناسبة لإظهار التعاطف مع المشجعين الذين ذهبوا إلى السودان دون أدنى استعداد حكومي، لم يفوت نظام بوتفليقة المناسبة لإظهار السعادة والحفاوة باللاعبين في هذا الجو الذي يتابعهم فيها شعب الجزائر من أقصاها إلى أقصاها، بوتفليقة أرسل ساعده الأيمن عبدالعزيز بلخادم لاستقبال العائدين من السودان في المطار، ولم يكتف بذلك بل أعلن الخميس -يوم الاستقبال- إجازة قومية مدفوعة الأجر حتى يتسنى للشعب أن يحتفل بفريقه المتوج بالنصر... أراني مقتنعا تماما بكل ما يقال حول فوائد يجنيها حكام القهر من مثل هذه الأحداث، ولم لا وهم ضالعون في كل ما يجري وأجهزتهم الإعلامية لاعب رئيسي في معركة الفتنة.

منذ اللحظة الأولى التي شرع فيها المتقاتلون (أقصد الغوغاء من الجانبين) يتوعدون بعضهم البعض كان الخلل في اهتمامات الأمة وأولوياتها واضحا، فالأمة التي لم تحرك ساكنا عندما اقتحم اليهود المسجد الأقصى ها هي تتقاتل على مباراة لكرة القدم، الأمة التي يرتع على ترابها المحتل الأجنبي من مشرقها إلى مغربها يشحذ الأشقاء فيها الهمم للتقاتل على الكرة من أجل الوصول لمونديال كأس العالم... هذا الخلل كاف لأن يتحرك له عقلاء الأمة فيتداركوا ما يجري بين أبنائها، هناك قضايا تكاد تعصف بمستقبل الأجيال هي أحوج لهذه الطاقات: ثغور محتلة، وعدو متربص، واستبداد جاسم على الصدور، وحرمات منتهكة.





عرض جميع مشاركات هذا العضو
اقتباس هذه الرسالة فى الرد
إضافة رد 


التنقل السريع:


 استايلات المنتدى: